تذكار الانبا مرقص الانطونى (صديق السواح) 158 يوليو – 8 ابيب
تمجيد لة mb3
http://www.4shared.com/audio/4m-86lm-/___.html
http://www.4shared.com/dir/5555243/1f37ab05/____wwwava-kyrilloscom.html
فى مدينة الانوار على اعلى منار
بنسك وصوم وصلاة سلك منذ صباه
فجذب قلب الاله بنيوت افا مرقس
ارشد امه اودكسية القديسة التقية
بحب وحكمة الهيه بنيوت افا مرقس
فضل خبز الحياة ترك زاده للرعاه
احبه كل من راه بنيوت افا مرقس
بايمان ربط الحمار ليدخل بيعة الاطهار
وينال سر الاسرار بنيوت افا مرقس
زهد لهو الصبيان للبرية خرج فرحان
بنسكه فاق الرهبان بنيوت افا مرقس
لامه عاد غضبان يشكو ضعف الرهبان
ردته بقوة ايمان بنيوت افا مرقس
فى دير اب الرهبان سكن محب الديان
فاعاد مجد الزمان بنيوت افا مرقس
طوى الايام صائم والليالى للصلاة قائم
والعمر ببكاء دائم بنيوت افا مرقس
ايسيذوروس باعجاب لاشاره استجاب
فصام مع الدواب بنيوت افا مرقس
بصبر وثبات عجيب لزم ديره الحبيب
رغم القحط العصيب بنيوت افا مرقس
لاجل محبى العطاء وعد رب السماء
الا يعود الغلاء بنيوت افا مرقس
برقوق حاكم الديار لحكمته وعمقه استشار
فاعطاه الله عمار بنيوت افا مرقس
المريض اخذ شفاء الحزين نال عزاء
موضعك صار سماء بنيوت افا مرقس
كمثال للمتضعين شابه سيده الامين
ولاخيه لم يدين بنيوت افا مرقس
فى مجد القديسين فى موكب الروحانين
ارتفعت يا امين بنيوت افا مرقس
لجسدك القنديل انار لو لم تمسكه النار
شاهد المجد البار بنيوت افا مرقس
لم نحيا لحياتك لم نسلك فى صفاتك
اذكرنا فى صلاتك بنيوت افا مرقس
صور للانبا مرقص الانطونى
مواقف من حياه الانبا مرقس الانطونى
ملاك الرب يحرس حمارته
حدث ذات مره ان الانبا مرقس عبر على البيعه ببلدته و كان معه حماره عليها حنطه فلما راى الجمع قائمين فى القداس لم يحتمل ان يترك القداس و يمضى دون ان يشترك فيه ففتش على من يودع عنده الحماره و الحنطه فلم يجد احدا فأخذته امانته القويه بالسيد المسيح و رشم الحماره و الحنطه بعلامه الصليب لكى يحرسها و دخل الى البيعه و حضر القداس و تناول من الاسرار المقدسه و خرج بعد التسريح فوجد حمارته و الحنطه لم يتعرض لها احد فمجد اسم المسيح الذى استجاب لندائه و لم يخيب امله.
جهاده ضد الاحلام الشريره
و ما كان يمضى الى البيعه و يحضر عيد من الاعياد الا و يطوى ليلته بكاملها. ففى احد ليالى اعياد القديس الانبا شنوده رئيس المتوحدين بينما كان يطوى ليلته كالعاده اذ بعدو الخير قد عانده بحلم ردئ فى رؤيا الليل فقام و ضرب على ذلك الحلم 300 ميطانيه و لم يقبل ان ينتصر عليه العدو و يمنع ذاته عن القربان المقدس.
يرى الشهيد مرقوريوس
فى ذات مره جاز جماعات من العرب على الدير فرفع هذا الشيخ نظره الى فوق و قال بالحقيقه اقول لكم يا اولادى ان هوذا الشهيد مرقوريوس قد خرج ليطرد الاعراب عن الدير و هكذا لم يمكث الكلام قليلا حتى اختفى الاعراب فى تلك السنه و اقاموا سنين لم يسكنوا البريه
بعد أن ذكرت لكم سيرة القديس العظيم الانبا مرقس الانطونى على أجزاءأود أن أقدم لكم باقة من المعجزات الجميلة لهذا القديس العظيم .و الله لا يترك نفسه بلا شاهد فى كل زمان.و الكتاب بيقول :- للرب السيد عند الموت مخارج. و يقول أيضا :-الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله . الله معنا و يشعر بنا و عالم بكل مشاكلنا فلذلك أرسل لنا جيوش من القديسين لكى يساعدونا و يقفوا معنا و يرسلوا صلواتنا و طلباتنا أمام الله . و القديس العظيم الانبا مرقس الانطونى واحد من القديسين الذى أرسله لنا الرب يسوع لكى نتمتع به و نحيا كحايته .ملحوظة هامة :- المرجع / كتاب بستان الانبا أنطونيوس (2)المعجزة الاولى:-
ظهور الانبا مرقس الانطونى بصحبة أب الرهبان الانبا أنطونيوس
والراهب القديس يسطس الانطونى.
فى يوم 12/ 8 / 1986 جاء إلى الدير أحد الاباء الرهبان من رهبان الدير لزيارة الدير
حي أنه كان يخدم فى ذلك الوقت فى إيبارشية المنيا و كان فى صحبة رحلة من 100 فرد و كان هذا الاب فى اشتياق لزيارة الدير إذ لم يزوره منذ 25 سنة أى منذ بدء خدمته و عندما وصل الدير ركع و قبل تراب الدير الذى ترهب فيه , وظل يشرح لاولاده الذين معه فى الرحلة الدير من كنائس و حدائق و هو فرح متهلل حتى أسدل الليل أستاره و كعادة الدير أطفأت الانوار . و أخذ يتحدث مع أفراد الرحلة
فى سير القديسين العذبة و أخذ يحكى لهم ذكرياته بالدير و حبته الكيبرة لأبونا يسطس الانطونى و ارتباطه بالقديس مرقس الانطونى و ظل هذا الحديث مدة من الوقت و لكن فجأة ظهر نور عجيب بني منارتى القديس الانبا بولا و الانبا أنطونيوس فتقدم هذا الاب قليلا متوجها إلى الامام و رأى جليا الانبا أنطونيوس
و الانبا مرقس الانطونى و أبونا يسطس الانطونى متقدمين نحوه و بعد قليل شاهد الانبا أنطونيو س متوجها إلى الكنيسة الاثرية و توجه أبونا يسطس إلى الحديقة المواجهة للقصر حيث اختفى هناك بينما الانبا مرقستوجه إلى هذا الاب المكرم و تحادث معه قليلا و أنبأه عن أحداث ستحدث للدير.
وسرعان أثناء الحرب شاهد فارس غريب يحارب معه و ينتصر و يصرع الاعداء و لكنه رأى أنه ليس الانبا
ليعرف من هذا الراهب و لكنه لم يجده فحزن حزنا شديدا و لكن فى ذلك الوقت كان الانبا مرقس قادما من بستان الدير و معه جرتى ماء و عندما راه الملك أسرع نحوه فقال هذا هو الذى رأيته فى الحرب
و من فرط تأثره كان يتكلم و هو ساجد بين يدى القديس و حاول الانبا مرقس الانكار قائلا له لست أنا.
وحاول الملك أن يقدم هدايا لاعترافه بجميل الانبا أنطونيوس و تلميذه الانبا مرقس , ولكن الانبا مرقس رفض معطيا المجد لله, وبعد مشقة طلب منه القديس أن يرسل لهم قطعة من الحديد ليقوم بالطرق عليها فى نصف الليل ليستيقظ الرهبان على صوتها وقت التسبحة , و فعلا عندما رجع الملك إلى بلاده قام بإرسال جرس من معدن ثمين وزنه 400 إلى الدير تذكارا لهذه المعجزة العجيبة التى تمجد الله فيها بشفاعة الانبا أنطونيوس و الانبا مرقس الانطونى و يقال أن هذا الجرس مدفون إلى هذا اليوم بالدير. أمين
المعجزة الثالثة:-حدثت هذه المعجزة مع والدة أحد الاباء الرهبان من أحد الاديرة , إذ قد أصيبت فى أحدى قدميها بشلل , وعندما جاءت لزيارة دير الانبا أنطونيوس و عند مقبرة الانبل مرقس الانطونى , ألصقت قدمها بالمقبرة بإيمان شديد طالبة صلوات القديسمن أجلها , وبالفعل خرجت من الكنيسة و قد نالت الشفاء التام ببركة الانبا مرقس الانطونى.بركة و شفاعة الانبا مرقس الانطونى تكون معنما أمين************************************************** *******************
ظهور فى مجمع القداس الالهى:-فى سنة من السنين فى عيد الانبا أنطونيوس كان أحد الاباء الرهبان يصلى القداس فى كنيسة الانبا مرقس الانطونى و معه بعض الاباء الرهبان و الاخوة طالبى الرهبنةو فى أثناء صلاة المجمع لاحظ أبونا الذى يصلى القداس بوجود راهب غريب داخل الهيكل فظنه أحد الرهبان الضيوف , فبعد الانتهاء من صلاة المجمع قال أبونا للشماس شوف أبونا الضيف لكيما يضع البخور فى الشورية "فلما بحث الشماس فى الكنيسة فل يجد غير رهبان الدير المعروفين فهنا عرف الاب الراهب أن الذى رأه هو الانبا مرقس الانطونى ذو الشيبة الحسنة أتى ليشارك أبنائه الرهبان الاحتفال بعيد أبونا القديس العظيم الانبا أنطونيوس.بركة و صلوات الانبا مرقس الانطونى تكون معنا أمين.وقريبا سوف أسرد لكم باقى المعجزات.
, فقاموا بمجرد غسل وجهه باماء قليلا على قدر إحتماله , وربطوا له عينه و ذهبوا به ليستريح فى كنيسة الانبا مرقس, ومكثوا معه بعض الوقت , وكان الرجل من شدة إلمه و تعبه الشديد تارة يصرخ يشدة , وتارة أخرى يذهب فى النعاس , ولما جاء ميعاد صلاة الغروب ذهب الاباء الرهبان إلى كنيسة الانبا أنطونيوس الاثرية لنوال بركة المزامير
, وتركوا الرجل فى كنيسة الانبا مرقس نائما و لكن فجأة فى أثناء الصلوات , فوجئوا به يأتى إلى كنيسة الانبا أنطونيوس فرحا متهللا جدا
, سليم العينين كلتيهما و هو يطفر فرحا محدثا إياهم أن الانبا مرقس الانطونى جاء إليه فى الكنيسة و لكزه بعكازه و قال له
" قم إذهب لنوال بركة الصلاة مع الاباء الرهبان فى الكنيسة "
فلما استيقظ وجد أن عينيه سليمة تماما كالاخرى فجاء مطيعا و لكى يخبرهم بما حدث له . فمجد الجميع الله و شكروا الانبا مرقس الانطونى
على عظيم عمله و محبته و رعايته لأولاده .

